القصة السادسة والسبعون: شوق من السعودية

أنا فتاة أبلغ من العمر حاليًا ٢٨ عامًا وكان يراودني حلم مثل الكابوس طول حياتي

ثم اكتشفت أنه حقيقة حدثت وأنا بسن ٥ أعوام. لا اذكر سوى مقتطفات بسيطة ولكن من شدتها توقظني من نومي يوميًا. أذكر أنه بسطح بيت جيراننا كان فيه أولادهم يلعبون، وقد تكون أعمارهم بين ١٠-١١ عامًا. كان يوجد مثل الخيمة في زاوية وكنت أدخل مع ولد جيراننا هناك. لا أذكر ماذا كان  يفعل بي  بالتفصيل وبعد فترة كنت أذهب الى بيتنا من السطح وأذهب إلى الحمام لأتفحص المنطقه  دون علم أحد من أهلي. وعندما كبرت وفهمت الحياة أصبح هذا كابوس يلاحقني وكرهت جميع الرجال! وعند سؤالي عن

المغتصب علمت أنه متزوج ولديه ولد ويعيش حياة سعيدة وأنا لا تمر ليلة دون أن أدعو عليه وأبكي

   أنا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي لكي لا يتم اغتصاب أجسادنا في الطفولة ولأننا نستحق حياة كريمة لا كوابي

اكتب تعليق


الصعود لأعلى