القصة التاسعة والستون: جمانة من العراق

انا فتاة عراقية اول ما فتحت عيناي على الحياة وما اتذكره عن طفولتي هي ذهابنا الى بيت جدتي لامي وكم كنت احب هذه الزيارة وبعد ان كبرت مقتها. لكوني كنت المدللة بالنسبة لخالي الاوسط “ع” الذي كان يدللني ويأتيني بكل ما احب ولم اكن اوعى الى ما يرمي من رعايته لي الا حين يخلد الى النوم واصراره على ان انام معه لم افطن منذ متى وهو يمارس الجنس معي الى ان كبرت ووعيت اي في سن العاشرة ادركت ماهو فاعل بي دون ان يمس عذريتي. ولكني كان قد اصابني من الادمان او قولوا التعود لما ينطوي عليه الاغفاء في احضانه. لم اكن على يقين من قبح ما يفعل بي ولكني في قرارة نفسي كان شعور اللذة يغلبني الى حين في احدى مرات ذهابنا الى بيت جدتي طلب مني خالي الاصغر “ب” للذهاب معة الى السوق من اجل شراء الخبز وبعض الحاجيات. ولم ادرك انه كان عارف بما يدور فيما بيني وبين خالي “ع” ذهبت معه ولكن بدل ان نذهب الى السوق طلع بي الى سطع العمارة التي كانت فيه شقة جدتي وهناك ارغمني على ممارسة الجنس معه من الخلف واني في حالة من البكاء والعويل ولم اتذكر الا اني اغمي علي او ما شابه للعدم تذكري ما حدث لفرط الالم الذي احسست به وانا طفلة لم تبلغ العاشرة.

ولكن بعد هذه الحادثة بت اخاف الذهاب الى بيت جدتي ومقتت نفسي وكل رجل في الدنيا وحتى والدتي لجهلها ماحدث لابنتها ولعدم قدرتها على حماية اطفالها فأصبحت عدوانية وكنت ارفض الذهاب الى بيت جدتي لكي لا يتكرر ما حدث لي. وعندما كبرت كنت ككل فناة تحلم بالحب والزواج و لكني كنت بالوقت نفسه كنت اخاف الرجال واخاف ان اكون قد فقدت عذريتي من تلك الحادثة الاليمة. الى حين تعرفت على رجل بعد اكمال دراستي الجامعية واحببته الى درجة كبيرة وكنت صادقة معه وصارحته بالذي حدث لي. فكان في باديء الامر متفهماً وعند عقد قرآننا ومباركة الاهل كنت فرحة بأنني ساعيش حياة سعيدة وهانئة مع رجل يفهمني. ولكن كان اول من طعنني ففي مرة وكنت ذاهبة الى بيت اهله لشراء احتياجات العرس كان يغازلني ككل الرجال حين يغازلوا خطيباتهم ولكنه تمادى ومن شدة حبي له تم لقاءنا الاول . ولكن صدمتي انه شكك بعذريتي. ولم اكن اعرف انه في احتمال ان يكون غشاء البكارة من نوع لا ينفض في اللقاء الاول. واستغل جهلي وضعفي وظل يتصرف معي على انه هو المتفضل علي كونه يحبني ولهذا قبل بي حتى وان لم اكن عذراء. وعند الزواج تيقنت من انني لم يصبني من حادثة خالي اللعين اي شي يفقدني عذريتي وان زوجي استغلني كي يبرهن لي على انه هو المتفضل علي. مصيبتي انني على قدر حبي وشوقي لزوجي انني في كل لقاء اتذكر كل الحوادث التي مرت بي من استغلال لطفولتي وبراءتي وعواطفي وحبي ولا ادري ما ذنبي ولم انس ولم استطع ان اجد السعادة التي كنت انشدها من زواجنا.

اكتب تعليق


الصعود لأعلى