القصة التاسعة عشرة: سارة من الأردن

انا سارة من الاردن وحابة شار كم قصتي. انا كان عمري 17 سنة لما قرّر والدي يزوجني لرجل عمرو 57 سنة، الفرق بيناتنا كان 40 سنة. انا كان مغلوب على امري بسبب قرار ابي الظالم وأمي كانت مشجعة الو بحجّة انو الزواج سترة . اخوتي كانوا صغار وما حد ساعدني . تزوجت وانا بكل صباي لرجل خماسيني متزوج وعنده ولاد اكبر مني. بسبب قرار ابي الظالم، ما قدرت اختار شريك حياتي، يللي كنت ارسمو بمخيلتي وانا بهداك العمر. وقعت ضحية للزوج ...

إقرأ المزيد

القصة الثامنة عشرة: نانو من لبنان

أنا عمري 20 سنة و بهيدي ال20 سنة ما مضي نهار بلا ما قول ليش أنا؟ بس لماّ شفت صفحة  انتفاضة المرأة في العالم العربي، اكتشفت انو مش بس أنا يللي كنت عم عاني. كان عمري 8 سنين لمّا ابن عم بيي اغتصبني. كنت انزل العب مع بنتو كل يوم ومتل العادي وعيت نهار ونزلت لعندا. دقيت على الجرس و فتحلي هو وعم يضحك. أخدت القصة عادي. سألتو عن بنتو وينا، قللي فوتي هي جوا بغرفة النوم. رحت لهونيك ما لقيت حدا وما كنت عارفة هو بيشو عم ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة عشرة: رندة من مصر

من سنتين كنت ساكنة في الشيخ زايد جديد، كان مشوار. مكنتش بروح لوحدي ابدا، لحد ما يوم جوزي قرر يبات في المكتب، وانا عملت فيها السبع رجالة ومسمعتش الكلام اني اركب تاكسي وقلت حرام الستين جنيه، وكان في زحمة علي ميكروباس في عبد المنعم رياض، قلت انا هركب الاتوبيس الجديد دا وخلاص وكدا كدا بيعدي عند بيتنا. ركبت ف اول كرسي ع اليمين ع الحرف جنب واحدة ست تانية. وبما ان السكة طويلة، طلعت كتاب وبدأت اقرا واتسلي. بدأت الن ...

إقرأ المزيد

القصة الخامسة عشرة: ياسمين من مصر

هذه قصتي مع العنف مع زوجي. تزوجت بانسان مثل جميع البشر لديه من المميزات التي لا انكرها برغم انفصالي عنه، ومن العيوب التي لم استطع العيش معه بسببها، ومن أهمها العنف بالاضافة لاشياء اخري ليست محل اهتمام الان وفقا لموضوعكم. بعد زواجنا بفترة بسيطة وجدت انه تصيبه نوبات غضب عنيفة كرد فعل على اشياء بسيطة جدا. مثل حين اطلب منه ان يأتي معي لزيارة جدي في حين انه لايريد، او حين يخبرني بان اهلي اعترضوا علي شئ معين ثم ي ...

إقرأ المزيد

القصة الرابعة عشرة: ع.ع. من سوريا

وانا بعمر الطفولة وجسمي لسى ما نضج، كنت انا واهلي بالبحر " باللادقية " كوني سورية. نزلت على بحر وعم اسبح متل اي طفلة عم تسبح. طفلة صغيرة لسى ما عرفت عن وسخ الدنيا ووسخ رجالها. ابتسم بوجه الكل، ابتسامة متل ابتسامة اي طفل بريئ . استغل هل ابتسامة رجل معو 3 ولاد صغار. انا كنت شي 11 سنة وهن كانو اصغر مني. بلشت العب مع ولادو ونسبح سوا. لحتى قلي بنبرة الاب الحنون:" شو رأيك علمك عل سباحة؟". خجلي ما خلاني جاوب شي وك ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة عشرة: أسيل من الاردن

انا عندي اكتر من قصة بتخليني غصب عني مع انتفاضة المرأه العربية، و يللي كمان لازم تكون ضد المرأة  مش بس ضد الرجل. قبل 5 سنين بتاريخ 29/03 ( على فكره يوم عيد ميلادي) كنت مروحة من الجامعة الاردنية للبيت، و قفت آخد تكسي او باص. كانت بين الظهر والعصر، يوم خميس، الزحمة لا تحتمل، لا في تاكسي و لا باص... وانا بستنى و قف واحد يمكن عمره بنص الثلاتين بالسيارة. صار يغمز و يحرك بلسانه و يعمل حركات و سخة، عملت حالي مش شا ...

إقرأ المزيد

القصة الثانية عشرة: مي من مصر

أنا حاليّا داخل أتوبيس الجامعة، من أقل من عشر دقائق سواق تاكسي تحرش بي وانا في طريقي الي نادي هليوبوليس عشان اركب أتوبيس الجامعة، شتمني و تحرش بي.مسكتش و رحت شتماه، راح شتمني و جري بالتاكسي، استنجدت بعسكري واقف لابس احمر في بيج، معلش سامحوني أنا مش بعرف فالرتب. فضل واقف صامت و متنح فيا، مش عايز يتحرك، قلت له انتو سايبنهم ليه؟ ليه مش عايزين تساعدونا؟ فضل ساكت، قلت له ترضى أمك يحصلها كده؟ راح رادد علي بالحرف ...

إقرأ المزيد

القصة الحادية عشرة: إكرام من لبنان

أشربوها السمّ وقالوا إنّها انتحرت  *كتبت القصة رانيا من لبنان كان النهارُ في أولّه عندما وقفتْ قريبةٌ لي على باب بيتنا الريفي تتهامس مع أمي. عندما كانت ترفعا صوتيهما كان ذلك ليصبا لعنتَيهما على جنس البنات: "يقطع البنات، يي على الفضيحة.. ."  كان واضحاً أن حدثاً خطيراً قد وقع في ضيعة أمي الجبلية لكنني لم أفهم ما كان يمكن أن يكون. لم أتجرأ على طرح السؤال لأنهما كانتا تنهرانني كما لو كان لي دخلٌ في الموضوع! طال ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة: ناديا من المغرب

عادت اختي ذاك اليوم بعد ليلتين من الغياب لأول مرّة في حياتها. كنا قد تفقدنا أقسام الشرطة والمستشفيات بعد الاتصال بالأقارب والأصدقاء. لم تنبس بكلمة واحدة لمدّة شهر. لكنني ووالدتي كنا نعرف ما حصل. وجهها الشاحب وآثار الضرب على جسدها كانت واضحة. فهمنا بحركات من يدها أنها تعرّضت للاغتصاب من طرف رجلين اختطفاها على متن سيارة، وتناوبا على ممارسة الجنس عليها لمدة ثماني وأربعين ساعة . رفضت بإيماءات صارمة من وجهها الذ ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة: غادة من فلسطين

غادة : أخاف أن أنام فلا أصحو أبدا ( كتبتها : أ. زينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة) أكتب لكم قصة غادة  وهي واحدة من الفتيات اللواتي لجأن إلى مركزنا لنوفر لهن الدعم والحماية في مواجهة العنف الذي تتعرضن له من قبل أفراد أسرتهن. ورغم أن الكثيرات من ضحايا العنف يلجأن إلينا ونعرف قصصهن التي رغم اختلاف تفاصيلها إلا أنها تتلخص تحت عنوان واحد وهو أنهن ضحايا العنف الأسري، إلاّ أن اختياري لعر ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى