القصة الثلاثون: آيات من تونس

أنا أيات من تونس ، عمري 24 سنة و الحكاية هذي أول مرة بش نحكيها.  وقت عمري 6 سنين تعرضت للتحرش من رجل يمكن عمرو 38 سنة وقتها. وبحكم إنا صغيرة وقتها ماكنتش فاهمة شنيا كان يعمل. كان كل ما يلقاني وحدي يبدا يمس فيا بطريقة طبعا غريبة بنسبة إلى طفلة عمرها 6 سنين. وبعد ولا يمس و يبوس و برشا حاجة أخرين.  لمدة سنتين (خاطر هو راجل خالتي و مانشوفو كان فل عطل) وتواصلت الأفعال هذي. و بعد واليت نحس إلي هو يعملي في حاجة بي ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة والعشرون: عبير من فلسطين

لن أحكي قصّتي كامرأة من أوّلها إلى آخرها، بل سأحكي فقط قصّتي في مكان عملي في الشهور الأخيرة. وظفت في مدرسة بظروف عمل جيّدة، وكنت سعيدة، لكنني اصطدمت لأوّل مرة في حياتي، بما يسمّى "تحرّش جنسي"! في مكان عمل. وممّن؟ من مدير المدرسة شخصيّا. حين أخبرت أفراد عائلتي وأصدقائي قالوا لي: "هذا هو مجتمعنا العربي، وهكذا هم الرجال جميعهم". لم أعد قادرة على العمل بشكل طبيعي في المدرسة، وبدأت أبحث في الأمر. حين بحثت في الم ...

إقرأ المزيد

القصة الثامنة والعشرون: ريتا من فلسطين

أنا زيّ زي كل هالبنات... وعيت ع الدنيا و أنا مفكرة إنو من الطبيعي إني أسمع حكي بالشارع. اذا حدا حكى معك، طنشي و ضلك ماشية. "عيب" تردي ع حدا، بحكوا أعطتيهم عين. "عيب" تحطي عينك بعينهم، الجرأة الزايدة قلة أدب... و مشيت و كبرت لصار عمري 16 إنو أسمع وأعمل حالي مش سامعة، لحد ما أجا هداك اليوم. كنت ماشية بشارع رام الله، وكعادتي ما بطلع ع حدا حولي. صحيح إني جريئة، بس بالشارع لأ. وقف بوجهي زلمة كبير. يمكن قد أبوي. ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة والعشرون: ن.ن. من سوريا

حبيت أحكي قصة أمي اللي أنا بشكر الله كتير إنو بعتلي هيك أم و الله يطول يعمرها و يخليها فوق راسي , أنا بعتبر حياة أمي كانت سلسلة من آثار الذكورية على مجتمعنا , هالشي ممتد من طفولتها و لحد الآن , أمي خلقت بالريف السوري , كان في فرق عمري منيح بينها و بين أخواتها اللي هي كانت أصغر وحدة فيهون , بحكم العادات بالريف, الأم لازم تضل تجيب ولاد طالما هيي صالحة لهاي المهمة دون احتساب لصحتها أو رغبتها, و بعد ما إجت أمي ...

إقرأ المزيد

القصة الخامسة والعشرون: سارة من سوريا

انا طالبة جامعية من سوريا. أثناء فترة امتحاناتي اضطريت روح لعند رفيقتي مشان تشرحلي جزء فاتني من المحاضرات. انا كنت ساكنة ببيت جدي لانو أهلي ببلد خليجي. رحت لعند رفيقتي يلي بيتها يبعد عن بيتي حارتين بس و ما حسيت على الوقت و لا صارت المسا و بلشت الاشتباكات بالمنطقة، وصار مافي مجال أبداً أطلع. فاتصلت لستي و خبرتا إنو رح نام عند رفيقتي (يلي وضعها متل وضعي) و بالفعل نمت. ولما صحيت الصبح كمان كان لسا الوضع ما هدي ...

إقرأ المزيد

القصة الثانية والعشرون: لونا من الأردن

قصتي هي عبارة عن التعرض لإيذاء لفظي، هي لا تقارن بالقصص المروّعة التي تم نشرها على هذه الصفحة، ولكنها تبين مقدار التخلف، الانحطاط والتفاهة التي تعاني منها عقول الناس الذين نتشارك معهم بلدًا واحدا. كنت خارج المنزل مع صديقتي، وكانت الساعة قرابة الثامنة مساءً حين ركبنا إحدى سيارات الأجرة ودللنا السائق على منزلي. ونحن في منتصف الطريق عرضت علي صديقتي أن تبيت الليلة عندي كي نحضر العشاء ونشاهد فيلمًا ما. وافقت بدو ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة والعشرون: سلوى من السعودية

 قصتي مع التحرش الجنسي بدأت حينما كنت لا أبلغ من العمر أكثر من 5 سنوات حين حاول أحد أقاربي رفعي وإجلاسي في حجره عدة مرات ولم أفهم ما قصد حتى كبرت ... وحين كنت في الثامنة من عمري كشف أحد أقاربي عورته لي فهربت و أخبرت أمي التي أخبرت أبي، فاكتفى بقول "ذيب" وهي كلمة تشجيعية للرجال في السعودية.  أتذكر أول مرة نظر إلي رجل بشهوة فأحسست بالقرف. كنت في ذلك الوقت في الحادية عشر من عمري ولم أبلغ بعد وفي نفس الفترة كنت ...

إقرأ المزيد

القصة الواحدة والعشرون: داني من سوريا ولبنان

 أنا ما عندي حكاية أحكيها لأني شب، بس عندي حكاية عن أمي الله يرحمها، توفت بعد ما انكسر قلبها ألف مرة بسبب القانون والمجتمع المتخلف. لما كان عمر أمي 17 سنة سافرت واستقرت مع أخوها بسوريا، وهنيك تعرفت على بيي، وارتبطوا واتجوزوا، طبعًا المجتمع كرهوهن هون الاتنين، لأن أبي مسلم وأمي مسيحية، وبالفعل صارت في مشاكل كتير، وقام جدي ـ أبوها لأمي ـ وقالها لا أنتي بنتي ولا أنا بعرفك. بعد سنين من المعاناة، وبعد ما اكتشفت ...

إقرأ المزيد

القصة العشرون: زينة من تونس

في كل مرة نبكي ونقول لأمي : "ماما ماعدش تخرج وتخليني وحدي"، يكون بسبب بعض مما ستقرؤون. كان عمري بين الست والسبع سنوات في حفلة عرسه. ولد عم بابا ناداني في القايلة، مدّني على فراش مجهز لعروسته. أنا سبقتها وتمدد فوقي، لمسني بشهوة باسني برغبة وأنا مصدومة وفي يدي مقروض (مرطبات قيروانية محشوة بتمر). قلي ما تحكيش لحد، خرجت من البيت ومشيت نلعب تحت الشمس أنا محكيتش ملي عمري 7 سنين وهو ماحكاش وصار عند زوز بنات ... أن ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى