القصة الخامسة عشرة: ياسمين من مصر

هذه قصتي مع العنف مع زوجي. تزوجت بانسان مثل جميع البشر لديه من المميزات التي لا انكرها برغم انفصالي عنه، ومن العيوب التي لم استطع العيش معه بسببها، ومن أهمها العنف بالاضافة لاشياء اخري ليست محل اهتمام الان وفقا لموضوعكم. بعد زواجنا بفترة بسيطة وجدت انه تصيبه نوبات غضب عنيفة كرد فعل على اشياء بسيطة جدا. مثل حين اطلب منه ان يأتي معي لزيارة جدي في حين انه لايريد، او حين يخبرني بان اهلي اعترضوا علي شئ معين ثم ي ...

إقرأ المزيد

القصة الرابعة عشرة: ع.ع. من سوريا

وانا بعمر الطفولة وجسمي لسى ما نضج، كنت انا واهلي بالبحر " باللادقية " كوني سورية. نزلت على بحر وعم اسبح متل اي طفلة عم تسبح. طفلة صغيرة لسى ما عرفت عن وسخ الدنيا ووسخ رجالها. ابتسم بوجه الكل، ابتسامة متل ابتسامة اي طفل بريئ . استغل هل ابتسامة رجل معو 3 ولاد صغار. انا كنت شي 11 سنة وهن كانو اصغر مني. بلشت العب مع ولادو ونسبح سوا. لحتى قلي بنبرة الاب الحنون:" شو رأيك علمك عل سباحة؟". خجلي ما خلاني جاوب شي وك ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة عشرة: أسيل من الاردن

انا عندي اكتر من قصة بتخليني غصب عني مع انتفاضة المرأه العربية، و يللي كمان لازم تكون ضد المرأة  مش بس ضد الرجل. قبل 5 سنين بتاريخ 29/03 ( على فكره يوم عيد ميلادي) كنت مروحة من الجامعة الاردنية للبيت، و قفت آخد تكسي او باص. كانت بين الظهر والعصر، يوم خميس، الزحمة لا تحتمل، لا في تاكسي و لا باص... وانا بستنى و قف واحد يمكن عمره بنص الثلاتين بالسيارة. صار يغمز و يحرك بلسانه و يعمل حركات و سخة، عملت حالي مش شا ...

إقرأ المزيد

القصة الثانية عشرة: مي من مصر

أنا حاليّا داخل أتوبيس الجامعة، من أقل من عشر دقائق سواق تاكسي تحرش بي وانا في طريقي الي نادي هليوبوليس عشان اركب أتوبيس الجامعة، شتمني و تحرش بي.مسكتش و رحت شتماه، راح شتمني و جري بالتاكسي، استنجدت بعسكري واقف لابس احمر في بيج، معلش سامحوني أنا مش بعرف فالرتب. فضل واقف صامت و متنح فيا، مش عايز يتحرك، قلت له انتو سايبنهم ليه؟ ليه مش عايزين تساعدونا؟ فضل ساكت، قلت له ترضى أمك يحصلها كده؟ راح رادد علي بالحرف ...

إقرأ المزيد

القصة الحادية عشرة: إكرام من لبنان

أشربوها السمّ وقالوا إنّها انتحرت  *كتبت القصة رانيا من لبنان كان النهارُ في أولّه عندما وقفتْ قريبةٌ لي على باب بيتنا الريفي تتهامس مع أمي. عندما كانت ترفعا صوتيهما كان ذلك ليصبا لعنتَيهما على جنس البنات: "يقطع البنات، يي على الفضيحة.. ."  كان واضحاً أن حدثاً خطيراً قد وقع في ضيعة أمي الجبلية لكنني لم أفهم ما كان يمكن أن يكون. لم أتجرأ على طرح السؤال لأنهما كانتا تنهرانني كما لو كان لي دخلٌ في الموضوع! طال ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة: ناديا من المغرب

عادت اختي ذاك اليوم بعد ليلتين من الغياب لأول مرّة في حياتها. كنا قد تفقدنا أقسام الشرطة والمستشفيات بعد الاتصال بالأقارب والأصدقاء. لم تنبس بكلمة واحدة لمدّة شهر. لكنني ووالدتي كنا نعرف ما حصل. وجهها الشاحب وآثار الضرب على جسدها كانت واضحة. فهمنا بحركات من يدها أنها تعرّضت للاغتصاب من طرف رجلين اختطفاها على متن سيارة، وتناوبا على ممارسة الجنس عليها لمدة ثماني وأربعين ساعة . رفضت بإيماءات صارمة من وجهها الذ ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة: غادة من فلسطين

غادة : أخاف أن أنام فلا أصحو أبدا ( كتبتها : أ. زينب الغنيمي مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأة) أكتب لكم قصة غادة  وهي واحدة من الفتيات اللواتي لجأن إلى مركزنا لنوفر لهن الدعم والحماية في مواجهة العنف الذي تتعرضن له من قبل أفراد أسرتهن. ورغم أن الكثيرات من ضحايا العنف يلجأن إلينا ونعرف قصصهن التي رغم اختلاف تفاصيلها إلا أنها تتلخص تحت عنوان واحد وهو أنهن ضحايا العنف الأسري، إلاّ أن اختياري لعر ...

إقرأ المزيد

القصة السادسة: ب. ج. من السعودية

انا فتاة سعودية أعيش مع أخواتي الأربعة مع والدنا (ما يسمّى والدنا أو ما يفترض به أن يكون) بعد أن ضرب أمي وأخرجها من البيت بلا عودة. والآن هي ليست مطلقة وتعيش عند أهلها، ونقوم بالالتقاء بها في السوق أو المطعم بناء على أوامر الديكتاتور والدي. هذا الذي عرفت بانه أب لي مذ فتحت عيني وهو يكره النساء والبنات ويلعنهن ويصب جام غضبه عليهن، قريبات كن أو بعيدات. والدي هذا ضرب أمي مرّات عديدة وكانت مشاكلهما لا تنتهي منذ ...

إقرأ المزيد

القصة الخامسة: س.ع. من اليمن

اوّل تحرّش كان وانا ابنة خمس سنوات ... ماذا نستطيع ان نذكر بهذا العمر من تفاصيل وذكريات اغلبها مبهم. لكن تحرّش ابن الجيران البالغ من العمر 16 عاما رسخ في ذاكرتي بتفاصيله المؤلمة. اذكر كيف استدرجني لداخل المنزل ولا اقول انه اغتصتبني فعليا ولكنه اغتصب طفولتي. قذف بي لعالم الكبار في اقل من 5 دقائق، ومن رحمة ربي ان والدته كانت بالحمام ممّا جعله يتوقف عما كان يفعله بي عندما سألته من الطارق ... كنت صغيرة ولم أعي ...

إقرأ المزيد

القصة الرابعة: رنا من السعودية

كنت أصعد إلى الطائرة التي كانت متجهة إلى الرياض (من البحرين). كانت رائحة الويسكي فائحة مثل المعتاد للرحلات المغادرة من البحرين إلى المملكة العربية السعودية. عندما وجدت مقعدي حملت حقيبتي إلى الأعلى لكي أضعها في حاوية الحقائب و فجأة شعرت بأحد الركاب يمد يده ليتحسس مؤخرتي (رغم أنني كنت أرتدي العباءة). رميت حقيبتي بقوة وصرخت بصوت عال "لا تلمسني!". لا أعرف كيف كان رد فعلي سريعًا إلى هذا الحد، ولا أعرف لماذا أسرع ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى