القصة الثامنة والعشرون: ريتا من فلسطين

أنا زيّ زي كل هالبنات... وعيت ع الدنيا و أنا مفكرة إنو من الطبيعي إني أسمع حكي بالشارع. اذا حدا حكى معك، طنشي و ضلك ماشية. "عيب" تردي ع حدا، بحكوا أعطتيهم عين. "عيب" تحطي عينك بعينهم، الجرأة الزايدة قلة أدب... و مشيت و كبرت لصار عمري 16 إنو أسمع وأعمل حالي مش سامعة، لحد ما أجا هداك اليوم. كنت ماشية بشارع رام الله، وكعادتي ما بطلع ع حدا حولي. صحيح إني جريئة، بس بالشارع لأ. وقف بوجهي زلمة كبير. يمكن قد أبوي. ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة والعشرون: ن.ن. من سوريا

حبيت أحكي قصة أمي اللي أنا بشكر الله كتير إنو بعتلي هيك أم و الله يطول يعمرها و يخليها فوق راسي , أنا بعتبر حياة أمي كانت سلسلة من آثار الذكورية على مجتمعنا , هالشي ممتد من طفولتها و لحد الآن , أمي خلقت بالريف السوري , كان في فرق عمري منيح بينها و بين أخواتها اللي هي كانت أصغر وحدة فيهون , بحكم العادات بالريف, الأم لازم تضل تجيب ولاد طالما هيي صالحة لهاي المهمة دون احتساب لصحتها أو رغبتها, و بعد ما إجت أمي ...

إقرأ المزيد

القصة الخامسة والعشرون: سارة من سوريا

انا طالبة جامعية من سوريا. أثناء فترة امتحاناتي اضطريت روح لعند رفيقتي مشان تشرحلي جزء فاتني من المحاضرات. انا كنت ساكنة ببيت جدي لانو أهلي ببلد خليجي. رحت لعند رفيقتي يلي بيتها يبعد عن بيتي حارتين بس و ما حسيت على الوقت و لا صارت المسا و بلشت الاشتباكات بالمنطقة، وصار مافي مجال أبداً أطلع. فاتصلت لستي و خبرتا إنو رح نام عند رفيقتي (يلي وضعها متل وضعي) و بالفعل نمت. ولما صحيت الصبح كمان كان لسا الوضع ما هدي ...

إقرأ المزيد

القصة الثانية والعشرون: لونا من الأردن

قصتي هي عبارة عن التعرض لإيذاء لفظي، هي لا تقارن بالقصص المروّعة التي تم نشرها على هذه الصفحة، ولكنها تبين مقدار التخلف، الانحطاط والتفاهة التي تعاني منها عقول الناس الذين نتشارك معهم بلدًا واحدا. كنت خارج المنزل مع صديقتي، وكانت الساعة قرابة الثامنة مساءً حين ركبنا إحدى سيارات الأجرة ودللنا السائق على منزلي. ونحن في منتصف الطريق عرضت علي صديقتي أن تبيت الليلة عندي كي نحضر العشاء ونشاهد فيلمًا ما. وافقت بدو ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة والعشرون: سلوى من السعودية

 قصتي مع التحرش الجنسي بدأت حينما كنت لا أبلغ من العمر أكثر من 5 سنوات حين حاول أحد أقاربي رفعي وإجلاسي في حجره عدة مرات ولم أفهم ما قصد حتى كبرت ... وحين كنت في الثامنة من عمري كشف أحد أقاربي عورته لي فهربت و أخبرت أمي التي أخبرت أبي، فاكتفى بقول "ذيب" وهي كلمة تشجيعية للرجال في السعودية.  أتذكر أول مرة نظر إلي رجل بشهوة فأحسست بالقرف. كنت في ذلك الوقت في الحادية عشر من عمري ولم أبلغ بعد وفي نفس الفترة كنت ...

إقرأ المزيد

القصة الواحدة والعشرون: داني من سوريا ولبنان

 أنا ما عندي حكاية أحكيها لأني شب، بس عندي حكاية عن أمي الله يرحمها، توفت بعد ما انكسر قلبها ألف مرة بسبب القانون والمجتمع المتخلف. لما كان عمر أمي 17 سنة سافرت واستقرت مع أخوها بسوريا، وهنيك تعرفت على بيي، وارتبطوا واتجوزوا، طبعًا المجتمع كرهوهن هون الاتنين، لأن أبي مسلم وأمي مسيحية، وبالفعل صارت في مشاكل كتير، وقام جدي ـ أبوها لأمي ـ وقالها لا أنتي بنتي ولا أنا بعرفك. بعد سنين من المعاناة، وبعد ما اكتشفت ...

إقرأ المزيد

القصة العشرون: زينة من تونس

في كل مرة نبكي ونقول لأمي : "ماما ماعدش تخرج وتخليني وحدي"، يكون بسبب بعض مما ستقرؤون. كان عمري بين الست والسبع سنوات في حفلة عرسه. ولد عم بابا ناداني في القايلة، مدّني على فراش مجهز لعروسته. أنا سبقتها وتمدد فوقي، لمسني بشهوة باسني برغبة وأنا مصدومة وفي يدي مقروض (مرطبات قيروانية محشوة بتمر). قلي ما تحكيش لحد، خرجت من البيت ومشيت نلعب تحت الشمس أنا محكيتش ملي عمري 7 سنين وهو ماحكاش وصار عند زوز بنات ... أن ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة عشرة: سارة من الأردن

انا سارة من الاردن وحابة شار كم قصتي. انا كان عمري 17 سنة لما قرّر والدي يزوجني لرجل عمرو 57 سنة، الفرق بيناتنا كان 40 سنة. انا كان مغلوب على امري بسبب قرار ابي الظالم وأمي كانت مشجعة الو بحجّة انو الزواج سترة . اخوتي كانوا صغار وما حد ساعدني . تزوجت وانا بكل صباي لرجل خماسيني متزوج وعنده ولاد اكبر مني. بسبب قرار ابي الظالم، ما قدرت اختار شريك حياتي، يللي كنت ارسمو بمخيلتي وانا بهداك العمر. وقعت ضحية للزوج ...

إقرأ المزيد

القصة الثامنة عشرة: نانو من لبنان

أنا عمري 20 سنة و بهيدي ال20 سنة ما مضي نهار بلا ما قول ليش أنا؟ بس لماّ شفت صفحة  انتفاضة المرأة في العالم العربي، اكتشفت انو مش بس أنا يللي كنت عم عاني. كان عمري 8 سنين لمّا ابن عم بيي اغتصبني. كنت انزل العب مع بنتو كل يوم ومتل العادي وعيت نهار ونزلت لعندا. دقيت على الجرس و فتحلي هو وعم يضحك. أخدت القصة عادي. سألتو عن بنتو وينا، قللي فوتي هي جوا بغرفة النوم. رحت لهونيك ما لقيت حدا وما كنت عارفة هو بيشو عم ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة عشرة: رندة من مصر

من سنتين كنت ساكنة في الشيخ زايد جديد، كان مشوار. مكنتش بروح لوحدي ابدا، لحد ما يوم جوزي قرر يبات في المكتب، وانا عملت فيها السبع رجالة ومسمعتش الكلام اني اركب تاكسي وقلت حرام الستين جنيه، وكان في زحمة علي ميكروباس في عبد المنعم رياض، قلت انا هركب الاتوبيس الجديد دا وخلاص وكدا كدا بيعدي عند بيتنا. ركبت ف اول كرسي ع اليمين ع الحرف جنب واحدة ست تانية. وبما ان السكة طويلة، طلعت كتاب وبدأت اقرا واتسلي. بدأت الن ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى