القصة الأربعون: م. م. من الأردن

سأتحدث إليكم عن زواج  دام 25 سنة. لقد تزوجت منذ 26 سنة بطريقة تقليدية ولم يكن هناك مجال للتعرف بشكل عميق على الشخص الذي ارتبطت به حيث أن عاداتنا وتقاليدنا لا تسمح إلا بهذه الطريقة في الزواج. في جلساتنا القليلة قبل الارتباط  أوحى لي أنه إنسان متحرر ومنفتح فكريًا ويقدر المرأة، وهذا كان همي قبل أي شيء آخر. وحيث أنه درس في دولة أوروبية، اعتقدت أنه لا بد أن يكون كما قال. لم تكن البدايات سيئة إلى درجة لا يمكن احت ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة والثلاثون: ديمة من السعودية

أكذب على نفسي وأقول أنني تخطيت الأمر... ربما تخطيت تحرشات خالي المتكررة منذ أن كنت في السابعة عشرة من عمري، تخطيت الأضرار النفسية بعد سنوات من صعوبة تقبل جميع الرجال وتقبل جنسي، وربما تخطيت الأمر للنقطة التي استطيع فيها أن أتقبل الرجال في حياتي بدون إحساس بالعداوة تجاههم. لكن الذي مازلت أحاول تخطيه هو رد فعل والدتي عندما استجمعت شجاعتي وقررت أخيرًا أن أخبرها بما حدث. فبعد ١١ شهرًا من الاعتداء المستمر على جس ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة والثلاثون: منى من تونس

.أنا زادة نحب نحكي حكايتي نقرا في الحكايات لخرين ونتذكر في حاجات صارو وانا نسيتهم أو حبيت ننساهم. حكاية ع.ع. نفس الشي صارلي. أما في المسبح، مع معلم السباحة. ساعة كاملة وهو يتلمس فيا وأنا ساكتة خايفة ما نعرفش إش نعمل.عمري وقتها 12 . روحت لدار خفت من أمي. لتو ما حكيتهالها لحكاية. خفت لتقول لغلطة مني أنا. .غريبة. ما نعملوا شي ويعملوا فينا وإحنا نخافو وهوما ما يخافوش لا من ربي ولا من عبادو مرة كنا في المترو أنا ...

إقرأ المزيد

القصة الخامسة والثلاثون: أسماء من فلسطين

لاول مرة بشارك حدا غير حالي اشي صار معي وانا عمري ٨ سنين. كنت بحب اروح لدار سيدي، كثير! كل قرايبي بجتمعو وبنلعب اللحقة او بالطابة. مرة زهقت من اللعب وفتت عند خالي وطلبت منو العب عالحاسوب. قام وافق بس اتشرط عليي اعملو اشي بالمقابل. زمان مكنتش فاهمة شو كنت عم بعمل. بس اليوم انا فاهمة، ومنيح كمان. مغتصبنيش! بس كان يجبرني اعملو اشي الي يسببلو متعة جنسية. بعد ما يخلص يحلفني ما احكي لحدا عن الي عملنا انا وياه. ول ...

إقرأ المزيد

القصة الرابعة والثلاثون: نينا من سوريا

و انا رح قول تجربتي، و اللي بدي أحكيها هي الأكبر في سلسة التحرشات اللي تعرضتلها: لما كان عمري 12 سنة كنا عم نعمل رحلة سياحية مع المدرسة و كنا عما نزور مكان أثري ومن ضمن الشباب الموجودين والمسؤولين عن المكان كان في واحد شب عمرو شي 15 أو 17 سنة. لما الباص كان عم يتحرك ليروح أنا ما لقيت رفيقتي جنبي فرحت عالحمامات دور عليها وكانت الحمامات صايرة تحت الأرض وفي درج الواحد بدو ينزل منو و يلف عاليمين ليوصل عليهن. ان ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة والثلاثون: سناء من فلسطين

منوع تروحي عند صاحباتك ممنوع تلبسي هيك ممنوع وحرام تحكي مع شباب وممنوع وممنوع وممنوع ... وبالمقابل إخوتي الشباب كل شي مسموح إلهم. وهاي المبادئ علمت عجلدي من ضرب وسب وإلخ لحد ما عرفوا يمحو صوتي. كان في اعتداءات جنسية مستمرة بطفولتي، ولما أهلي حسّو ضربوني أنا، وما عرفو يدافعو عني لإني بنت، وأنا المذنبة طبعا بنظرهن! الوضع كمّل لحد ما كبرت، كنت مطيعة جدًا لأهلي والمجتمع ولكل حدا غريب. وأنا انمحيت تمامًا لحد ما ...

إقرأ المزيد

القصة الثانية والثلاثون: اسراء من ليبيا

  السلام عليكم. انا من يوم الي عرفت بحملتكم وكل يوم نقول نحكي والف مرة نقول لا... انا كان عمري 5 سنوات. والله ماكنت نعرف شن الي يصير ولا نعرف بنت وولد، لكن عرفت كويس من الناس الي عايشيين حولي. وبالاخص الرجال... بداية مع خالي الحقير الي لليوم كل مانحط راسي ع الوسادة نتفكر ومانرقدش الا لما ناخد منوم. خالي تحرش بيا جنسيا، والله ماكنت نعرف وماقلتش حتي لامي ... ولما بديت نقرا كنت نمشي لبيت عمي، وهناك مصيبتي ...

إقرأ المزيد

القصة الواحدة والثلاثون: حسناء من المغرب

في الحقيقة ترددت كثيرا قبل كتابة قصتي مع العنف لكن لامجال للانكار والهرب. في السابعة من عمري تعرضت لاقصى انواع العنف الجسدي من ابي. كنت طفلة صغيرة لا افقه شيئا في الحياة. كان يعاقبني بشدة لاتفه الاشياء. ترك اخي التوأم البيت هاربا من قسوة ابي. كان يريد اخدي معه لكنني كنت خائفة كثيرا من ابي الذي كان يضربني بشدة وكان جسدي ينزف دما. واثار الضرب كانت واضحة على جسمي ووجهي. امي امرأة عاملة شجاعة وقوية. هي بدورها ت ...

إقرأ المزيد

القصة الثلاثون: آيات من تونس

أنا أيات من تونس ، عمري 24 سنة و الحكاية هذي أول مرة بش نحكيها.  وقت عمري 6 سنين تعرضت للتحرش من رجل يمكن عمرو 38 سنة وقتها. وبحكم إنا صغيرة وقتها ماكنتش فاهمة شنيا كان يعمل. كان كل ما يلقاني وحدي يبدا يمس فيا بطريقة طبعا غريبة بنسبة إلى طفلة عمرها 6 سنين. وبعد ولا يمس و يبوس و برشا حاجة أخرين.  لمدة سنتين (خاطر هو راجل خالتي و مانشوفو كان فل عطل) وتواصلت الأفعال هذي. و بعد واليت نحس إلي هو يعملي في حاجة بي ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة والعشرون: عبير من فلسطين

لن أحكي قصّتي كامرأة من أوّلها إلى آخرها، بل سأحكي فقط قصّتي في مكان عملي في الشهور الأخيرة. وظفت في مدرسة بظروف عمل جيّدة، وكنت سعيدة، لكنني اصطدمت لأوّل مرة في حياتي، بما يسمّى "تحرّش جنسي"! في مكان عمل. وممّن؟ من مدير المدرسة شخصيّا. حين أخبرت أفراد عائلتي وأصدقائي قالوا لي: "هذا هو مجتمعنا العربي، وهكذا هم الرجال جميعهم". لم أعد قادرة على العمل بشكل طبيعي في المدرسة، وبدأت أبحث في الأمر. حين بحثت في الم ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى