القصة الثانية والخمسون: أ. ع من القدس، فلسطين المحتلة

أنا من القدس،  بتتذكروا حرب العراق مع الاحتلال الاسرائيلي اللي منسميها حرب صدام؟ وقتها كنا مسكرين الشبابيك بلزيق اللي كمان منسميه لزيق صدام. المهم بلا طول سيرة ما كنا نطلع من البيت وكان أبوي في أمريكا، كان عنا عمي وستي إم أبوي وأمي وخواتي التنتين. أنا كان عمري ٦ سنوات لما بتذكر إنه بلّش يتحرش فيي، بس الإشي اللي أنا مش فاهمته لهلأ كيف أقنعني إنها لعبة وكنت أحب ألعبها معه، وما كنت أرفض اللعبة بالعكس كنت مرات ...

إقرأ المزيد

القصة الواحدة والخمسون: أحلام من تونس

  حبيت نحكي قصتي مع التحرش الجنسي. كان عمري وقتها 5 سنوات، كنت ذاهبة الى حفل ختان احد اقاربنا كان بيته بجانب بيتنا و كان كل اهلي وجيراننا  في بيت المختون وانا في طريقي استدرجني احد اقربائي كان عمرو وقتها فوق العشرين سنة ادخلني لبيت اخوه و لمسني بمناطق حساسة واخرجلي عضو الذكري وامرني ان اعمل اشياء مقززة. لم استجب له تركني خوفا من ان يأتي الجيران. في الحقيقة خانتني الذاكرة. لم اعرف ماذا احسست انذاك، كل ا ...

إقرأ المزيد

القصة الخمسون: مَي من سوريا

  صرلي فترة أسبوع عم فكر بمشاركتي بهالحملة. بدي شارك بهالحملة ومشكلتي ‘ني ما عم بعرف بأي قصة شارككون. شارككون بأول قصص صغري لما كان عمري 6 وعمر أخي 8 وقلي تعي بدي علمك درس علوم عن جسم الذكر وجسم البنت وعمللي الدرس (عملي)؟ ولا أحكيلكون كيف لما كان عمري 10 ورجعت من رحلة وبنطلوني عليه دم لهلأ ما بعرف شو مصدرو وعايشة بخوف كل يوم إنو يكون مصدرو المصيبة اللي ببالي يللي أكيد رح تقضي ع مستقبلي بهيك مجتمع. ولا ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة والأربعون: انانا من سوريا

 "والدي أول متحرش"  قلبي ينبض بشدة ودموعي لا تتوقف منذ أن فكرت أن أرسل لكم قصتي. لأني لم أبح بها لمخلوق في حياتي، لأني أحاول أن أنساها ولا أريد تذكرها. ولكن هذه فرصتي لأزيح عن قلبي بعضاً من الذكريات القاتلة، فلربما عاشت قصتي نساء أخريات، ربما إذا إحداكن مرت بقليل مما مررت قد تخفف عني بمجرد قولها: أفهم ما تشعرين به... تعرضت في حياتي لكثير من حوادث التحرش في الشارع والمدرسة وفي العمل ولكنها صارت بالنسبة لي عا ...

إقرأ المزيد

القصة الثامنة والأربعون: طارق من سوريا

أنا علماني و مالي ملتزم بأي دين. أنا و بنت، متلي علمانية ومو ملتزمة بأي دين حبينا بعض حب (متل ما كل تنين عاشقين بيقولو) ما حدا حبو قبلنا ... المشكلة كانت أنو هي من طايفة غير طايفتي. طب لأ ... أنا وهي مالنا ملتزمين لا بدين و لا بطايفة. منعيد صياغة الجملة، أنا وياها من غير الطوايف والأديان يللي أهلنا ما فكرو للحظة أنو هنن ورتوها متل لون الجلد. و الفرق أنو بيقدروا يغيروها ويستغنوا عنها إذا ما اقتنعوا فيها و ما ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة والأربعون: هالة من مصر

أنا عايزة أحكي عن موضوع نادرًا ما واحدة تتكلم فيه في مجتمعنا المصري. أنا دلوقتي عندي حاجة وخمسين سنة بس لسه الألم حاضر في مخيلتي زي امبارح. ألم الختان، الطهارة زي مابيسموها عندنا. في الحقيقة ساعات بهوّن على روحي وبقول إن أهلي كانوا لطاف، معرفش أهالي الناس التانيين عملو معاهم إيه؟ جيرانا مثلاً احتفلوا بختان بناتهم وعملوا عزومة غدا كبيرة لأهالي البنات. أصل عملية الختان كانت تتم للبنات في صورة جماعية، يعني يجي ...

إقرأ المزيد

القصة السادسة والأربعون: أمينة من المغرب

كتبت القصة لبنى من المغرب هذه حكاية أمينة  إحدى  قريباتي، أمينة  فتاة من عائلة بسيطة  في  مدينة  صغيرة ،  خرجت من  المدرسة و هي بنت الرابعة عشر .  قضت  مراهقتها تربى  إخوتها  الخمسة وتقوم بأشغال  البيت... لا خروج ولا دخول. حتى  جات في يوم من الايام  مراة من  معارفهم  باش تخطبها  لإبنها  شاب اكبر منها بعشر  سنين. العائلة شافت  فيه  الزوج المثالي  المتدين الخلوق  الي هيصونها و هيحميها... أمينة بنت السابعة عشر ...

إقرأ المزيد

القصة الرابعة والأربعون: جهاد من مصر

قطعة لحم عمرها عشرون يوما انتزعها ابي من أحضان "أمي"  في المطار قبل رحلتها للعمل بالسعودية لتوفير المال بعد طلاقهما. أنتزعني لا ليأخذني معه بل ليحرمني من السفر معها، ثم ألقاني هناك في أحضان جدتي لأمي المريضة، تتلقفني بين الحين والآخر أيادي أقرباء أمي الذين يكرهونني فقط لأني ابنة ذلك الرجل الذي لا أعرفه. احتضنني يوما ببعض الرفق أحد أخوات أمي فظننته أبي، لكنه سرعان ما أصبح أب لآخرين، أخذني معهم يوما وانا ابنة ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة والأربعون: لبنى من المغرب

حبيت أحكي قصة، من أيام الجامعة عشر سنين مضت، كنت مع  صديقاتي نتقاسم  بيتًا واحدًا في مدينة غير مدينتي. كنا نتحدث كثيرًا  وفي إحدى الليالي  ونحن تتكلم عن أيام الطفولة لا أدري كيف سطا على الحديث موضوع التحرش. أنا ساعتها  جاء  إلى بالي موقف حصلي وأنا عندي سبع سنين، كنت دايمًا ألعب مع أختي في باب العمارة وكان في أسفل العمارة حوانيت أصحابها جيراننا ومعارفنا. كانوا يفرحون بنا، يعطو لينا الحلوى، يلعبوا معانا، وكان ...

إقرأ المزيد

القصة الواحدة والأربعون: حنان من سوريا

كان عمري أقل من ١٣  سنة لكن جسمي جسم صبية و ملامح الأنوثة واضحة عليه. بكل براءة و بفستاني الملون القصير كنت عم بلعب بالحارة مع الولاد وواقفة قدام بيت واحد منهم، وبهادا الوقت لاحظت نظرات أبوه الخمسيني مو طبيعية اتجاهي. خفت، تلبكت ما عرفت شو أعمل وأنا مكملة لعب بالورق مع الولد، لوقت ما إجى وقرب علي، حصرني بالزاوية و بلش يلمس صدري وجسمي بطريقة مقرفة وصوت نفسه لهلأ براسي. بس خلص من قذارته بعّد جسمه السمين المقر ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى