القصة السادسة والسبعون: شوق من السعودية

أنا فتاة أبلغ من العمر حاليًا ٢٨ عامًا وكان يراودني حلم مثل الكابوس طول حياتي ثم اكتشفت أنه حقيقة حدثت وأنا بسن ٥ أعوام. لا اذكر سوى مقتطفات بسيطة ولكن من شدتها توقظني من نومي يوميًا. أذكر أنه بسطح بيت جيراننا كان فيه أولادهم يلعبون، وقد تكون أعمارهم بين ١٠-١١ عامًا. كان يوجد مثل الخيمة في زاوية وكنت أدخل مع ولد جيراننا هناك. لا أذكر ماذا كان  يفعل بي  بالتفصيل وبعد فترة كنت أذهب الى بيتنا من السطح وأذهب إل ...

إقرأ المزيد

القصة الخامسة والسبعون: ايمان من الاردن

انا مع انتفاضة المرأة في العالم العربي لاني حترك اولادي في امان الله وحفظه بعد 14سنه من السجن في بلد لا تعطي للمراه حقوقها في السعوديه. بدون حب، حياة  للقمة العيش وخدمته وامتاعه مقابل السكن، مع انه اكبر مني بخمسه وعشرين سنه. صاحب دقن طويله لا يستخدم مزيل العرق ابدا لانه باعتقاده مسرطن. صاحب اقذر سياره في التاريخ. بصراحه عمري الان واحد وثلاثين سنه وعمري لم اركب سياره بهذه القذاره. مهمل في كل شيء دائم الشكوى ...

إقرأ المزيد

القصة الرابعة والسبعون: نفرتيتي من مصر

توقف القطار بالمحطة،  يعجز السائق عن فتح الباب الكترونياً ... اثناء محاولته لتنبيه الركاب بالابتعاد عن الابواب  يحدث على الرصيف المزدحم هرج ومرج ... صراخ .... ثم هرولة الى اعلى ... والركاب العاجزون عن الخروج من العربات في حالة قلق ... افتحوا الابواب يدوياً .... افتحوا الابواب يدوياً .... صوت ياتي عبر الاذاعة الداخلية للمترو. صوت من الخارج يصرخ بنا  افتحوا الابواب واجروا بسرعة. خرج الركاب يركضون بسرعة يحملون ...

إقرأ المزيد

القصة الثانية والسبعون: هبة من مصر

اللى حصل النهارده معايا فى مترو "حلمية الزيتون" قبل ما اعدى من ماكينة التذاكر حسيت بحاجة على رجلى بصيت بسرعة ملقيتش حاجة قلت يمكن الشنطة و لا حاجة اتدورت حسيت بلمس تانى بصيت لقيت واحد طول بعرض، الله يحرقه بيشيل ايده قلتله "حاسبب كده مايصحش" ، كان رده بتشويح و زعيق عنيف " انتى هاترمى بلاكى عليا" قلتله " لا يبقى كده انت قاصد" واللى حصل بعدها يا حضرات ان المش بنى ادم المش محترم كان رده عليا " انا كده و هاوريكى ...

إقرأ المزيد

القصة السبعون: شيماء من مصر- مش هنكسر… هفضل أبتسم

انهارده كنت في المطريه، واحد خبطني بصيت عليه لقيته ماشي ومش بص عليا. أتضايقت جدا بس قلت يمكن مش أخد باله. كملت طريقي عشان أقف في الباص أستوب عشان أروح البيت. كان العصر والدنيا زحمه ومفيش مواصلات. فضلت واقفه مستنيه حاجه اركبها لحد ما حسيت ان حد خبطني تاني بس المره دي كان ماشي بسرعه  والطريف انه وجدته نفس الشخص.  كان عامل نفسه بيجري عشان يلحق ميكروباص حطيت عيني عليه عشان اشوفه بيعمل ايه  راح أتزنق ويا الناس ا ...

إقرأ المزيد

القصة التاسعة والستون: جمانة من العراق

انا فتاة عراقية اول ما فتحت عيناي على الحياة وما اتذكره عن طفولتي هي ذهابنا الى بيت جدتي لامي وكم كنت احب هذه الزيارة وبعد ان كبرت مقتها. لكوني كنت المدللة بالنسبة لخالي الاوسط "ع" الذي كان يدللني ويأتيني بكل ما احب ولم اكن اوعى الى ما يرمي من رعايته لي الا حين يخلد الى النوم واصراره على ان انام معه لم افطن منذ متى وهو يمارس الجنس معي الى ان كبرت ووعيت اي في سن العاشرة ادركت ماهو فاعل بي دون ان يمس عذريتي. ...

إقرأ المزيد

القصة الثامنة والستون: صفاء من فلسطين

بعد تفكير كثير قررت اكتب قصتي بالمكان الملائم ... بعد ما مر عليها 7-8 سنين، بعد ما صار عمري 18 سنة ونص.   يمكن قصتي رح تكون متشابهة بأغلب أحداثها بس نهايتها غير، ليش غير؟  لأني أنا قررت ارسمها غير. رح أبدا أحكي بالمقلوب، عشان أفرجيكم مين أنا اليوم، وانو احنا ممكن نخلي الماضي نقطة ببحر.  كلشي بصير لسبب ما.  من هون ببلش احكي: قبل كم سنة لما صار معي الحدث، او بالأحرى لما ما كنت عارفة شو بيصير معي كنت اضل اسال ...

إقرأ المزيد

القصة السابعة والستون: هدى من مصر

    امبارح كان اليوم المنتظر والمتوقع حدوثه في أي لحظة - من الناس مش مني - كنت دايما بسمع الناس تقولك انعدام الأمن ومش بننزل من بيوتنا وخايفين، لكني وبصراحة محسيتش إنى خايفة ولا حسيت بالخطر عشان أقول مفيش أمن قبل امبارح. المرة دي كانت قصة سخيفة من قصص المترو اللي بتحصلى كل مرة ومشاجرات كل يوم، لكن الجديد إنى تعرضت لأول مرة لضرب بغشم (عنف) من ست وجوزها. كالعادة وكالمعروف إني لازم لما أطلع عربية الس ...

إقرأ المزيد

القصة السادسة والستون: ريم من إريتريا

أنا حقول قصتي والقصة و ما فيها إن جريمة الختان تمت عليا بشكل عنيف وغريب جدًا. قالولي أختك هتعمل عملية وإحنا هنروح معاها المستشفى. صحينا كلّنا اليوم ده أنا وأختي  وباقي الأسرة واتجهنا على هناك. بعدين خلصت العملية وقالولي أختك صحيت لو عايزة تيجي تسلمي عليها، دخلت عليها الغرفة لقيتها نايمة على السرير معرفش ليه انهرت من البكاء وكنت خائفة من المنظر. جدير بالذكر إني عمري ساعتها لم يتجاوز الخمس سنوات. وفجأة شخص غر ...

إقرأ المزيد

القصة الثالثة والستون: إسراء من العراق

أريد أن أبدأ بقليل من التاريخ أنا البنت الصغرى  لعائلة عراقية متوسطة ومثقفة، ولدت في أواسط السبعينيات، والدي متقاعد بمرتبة مدير عام وهو خريج جامعة بغداد عام 1956  أما والدتي فربة بيت. عندي ثلاث من الأخوات، واحدة أستاذة جامعية والأخرى مهندسة والثالثة مدرّسة، أما أخي الوحيد فهو مهندس أجهزة طبية وهو خريج المملكة المتحدة نحن نتحدر من عائلة هاشمية معروفة ليس  في العراق وحسب بل في كل بلدان الخليج وحتى بلاد الشام. ...

إقرأ المزيد
الصعود لأعلى